عبد الامير الأعسم

384

المصطلح الفلسفي عند العرب

مسبوق بالعدم ، كالعالم . و ( قد يطلق ) على « 897 » ما لوجوده أوّل ، وهو مسبوق بالعدم . فعلى هذا ( يكون ) العالم ؛ « 898 » إن سمّي عندهم قديما ، فباعتبار أنّه غير مسبوق بالعدم ؛ وإن « 899 » سمّي حادثا ، فباعتبار أنّه مفتقر إلى العلّة في وجوده . وأمّا الحقّ ؛ فقد يطلق بإزاء « 900 » الموجود . وقد يطلق بإزاء « 901 » الضمير المطابق للخير « 902 » . والباطل في مقابلته « 903 » ، فعلى « 904 » قسمته . فأمّا التّامّ ، فما حصل به العلم « 905 » في أن يكون حاصلا « 906 » له . والنّاقص ؛ في مقابلته « 907 » . وأمّا العلم ؛ فعبارة عن « 908 » حصول معنى ما في النّفس حصولا لا يطرق « 909 » اليه احتمال كذبه « 910 » على وجه « 911 » غير الوجه الذي حصل عليه . وأمّا الإرادة ؛ فعبارة عن معنى يوجب تخصيص « 912 » الحادث بزمان دون زمان .

--> ( 897 ) ق : وعلي ، ( و : - س ، د ) . ( 898 ) ق : العام . ( 899 ) س ، د : فان . ( 900 ) ق : بازا . ( 901 ) ق : بازا . ( 902 ) ق : الخبر المقابل للمخبر . ( 903 ) - س ، د ؛ + ق . ( 904 ) ق : فكلي . ( 905 ) ق : حصر . . . في ، ( مطموس ) . ( 906 ) ق : حا ( - ر ) ، صلا ( - ه ) . ( 907 ) - س ، د ؛ + ق . ( 908 ) ق : عن ، ( مطموسة ) . ( 909 ) ق : حصل له استطراق . ( 910 ) ق : كونه . ( 911 ) ق : علي . . . ه غيره ، ( مطموس ) . ( 912 ) ق : عن مع . . . ص ، ( مطموس ) .